לנשום לרווחה: מחקר יפני מגלה כיצד שאיפת מימן משפיעה על הגוף והנפש

التنفس بارتياح: دراسة يابانية تكشف كيف يؤثر استنشاق الهيدروجين على الجسد والنفس

5 دقائق من التنفس، وتأثير ملحوظ على التوتر، التركيز وحتى البشرة

هل يمكن لعمل بسيط مثل الاستنشاق أن يحسن المزاج – وربما أيضًا مظهر البشرة؟ وجدت دراسة يابانية جديدة ذلك.

 من خلال  KENCOS جهاز محمول لاستنشاق الهيدروجين الجزيئي، فحص الباحثون ما إذا كان استنشاق قصير لغاز غير مرئي يمكن أن يؤثر على أنظمة الجسم والعقل – وكانت الإجابات قاطعة: نعم، وأسرع مما كان متوقعًا.

ماذا فحصوا؟

أُجري البحث على مرحلتين.

 في المرحلة الأولى، طلب الباحثون فحص التأثير الفوري لاستنشاق الهيدروجين الجزيئي: هل يسبب استنشاق خمس دقائق فقط تغييرًا في الشعور و/أو تغييرًا جسديًا.

 في المرحلة الثانية، فحصوا ما يحدث بعد أسبوعين من الاستخدام اليومي – هل تتعزز التأثيرات، وهل تُلاحظ تغييرات في بشرة الوجه.

تم تجنيد نساء تتراوح أعمارهن بين 25 و40 عامًا لكلا التجربتين، جميعهن أبلغن عن شعور بالتوتر، وبعضهن أيضًا عن حساسية أو مشاكل جلدية. جميعهن استخدمن نفس الجهاز – KENCOS III® – لمدة 5 دقائق في كل استخدام، عبر فم مخصص.

خمس دقائق، فرق ملحوظ

كانت نتائج الاستنشاق الواحد حادة وواضحة:

 أبلغت المشاركات عن انخفاض في التعب والشعور بالتوتر، إلى جانب زيادة في الشعور بالتركيز والوضوح. وتم قياس هذه النتائج أيضًا بشكل موضوعي.

على سبيل المثال:

صغر قطر الحدقة، مما يدل على انخفاض نشاط الجهاز العصبي الودي (المتعلق بحالات التوتر).

ارتفعت درجة حرارة الإصبع، مما يشير إلى استرخاء الأوعية الدموية.

تحسنت القدرة على التركيز – التي تم قياسها من خلال اختبار – بشكل ملحوظ.

ارتفع تدفق الدم إلى الدماغ الأمامي (الفص الجبهي الأمامي)، وهو مقياس يُعتبر دليلاً على نشاط عاطفي ومعرفي أفضل.

وفقًا للباحثين، "يبدو أن استنشاقًا واحدًا تسبب في تغيير واضح في الاستجابة الفسيولوجية والعاطفية، خلال دقائق قليلة."

وماذا يحدث عند استنشاق الهيدروجين الجزيئي يوميًا؟

استمرت المرحلة الثانية أسبوعين. في كل يوم، استنشقت المشاركات الهيدروجين الجزيئي من جهاز ال KENCOS  , 5 مرات في اليوم. بعد هذه الفترة، تم إجراء مقارنة بين الحالة العاطفية والفسيولوجية في بدايتها ونهايتها – وكانت النتائج مهمة.

انخفضت مؤشرات الضغط النفسي بشكل واضح.

أبلغت المشاركات عن انخفاض في مشاعر مثل القلق، العداء والاكتئاب.

أيضًا في مؤشرات المزاج العام تم تسجيل زيادة في الوضوح، التركيز والحيوية.

 التغيرات التي تظهر على الوجه

كجزء من التجربة، تم قياس ستة مؤشرات في الجلد: الرطوبة، المرونة، فقدان الماء، اللون، البقع وتدفق الدم.

 وهنا تم تسجيل اتجاه واضح:

تحسنت مرونة الجلد بشكل كبير في مؤشرين، مع دلالة إحصائية عالية.

وفقًا لفحص نظام تصوير متقدم لتحليل الجلد – تم تسجيل انخفاض ملحوظ في كمية البقع، البقع الداكنة والاحمرار.

أصبح اللون العام للجلد موحدًا وأفتح (على الرغم من أن ذلك لم يكن دائمًا ذا دلالة إحصائية في بعض الحالات).

أيضًا، أظهرت رطوبة الجلد وتدفق الدم اتجاهًا نحو التحسن.

خلص الباحثون: "الاستخدام اليومي لاستنشاق الهيدروجين قلل التوتر، حسن المزاج، وأثر إيجابيًا على خصائص الجلد".

مع ذلك، يجب الإشارة إلى أن المرحلة الثانية من البحث لم تشمل مجموعة وهمية. أي – لم يتم اختبار مجموعة تحكم استنشقت هواء عادي بدلاً من الهيدروجين. يعترف الباحثون بأن هذه قيد، لكنهم يشيرون إلى أن المؤشرات الموضوعية مثل قطر الحدقة، تدفق الدم ودرجة حرارة الجلد – لا يمكن تزويرها.

للخلاصة

وجد البحث أن استخدام الجهاز KENCOS استنشاق الهيدروجين الجزيئي نجح في إحداث تأثيرات قابلة للقياس وواضحة، سواء على المستوى الفوري أو بعد استخدام يومي طويل الأمد. شهدت المشاركات انخفاضًا واضحًا في مستويات التوتر والمشاعر السلبية، إلى جانب تحسن في الشعور بالتركيز والحيوية.

بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل تحسن ملحوظ في مؤشرات مرونة الجلد، توحيد اللون وكمية البقع. إنها طريقة بسيطة، غير جراحية، يمكن دمجها في الروتين – ويدعم البحث قدرتها على المساهمة في الرفاهية النفسية وتحسين المظهر العام للجلد.

داخل روتين مزدحم ومتوتر، هذا حل لطيف ومهدئ – مع نتائج يمكن الشعور بها ورؤيتها أيضًا.

العودة إلى مقالات