أظهر استطلاع دولي أن 76% من زبائن KENCOS توقفوا عن التدخين أو قللوا من تدخين السجائر
عقود من الأبحاث والمحاولات لمكافحة التدخين أنتجت حلولًا متنوعة؛ بدءًا من العلاجات الدوائية، مرورًا بلاصقات النيكوتين، وحتى ورش الإقلاع. ومع ذلك، لا يزال نسبة كبيرة من المدخنين لا يلجأون إلى الطرق المعروفة للإقلاع عن التدخين. أُجري استطلاع جديد شمل 481 مشاركًا لفحص تأثير استخدام جهاز KENCOS – جهاز استنشاق الهيدروجين الجزيئي الشخصي – على عادات التدخين لدى المستخدمين. تشير النتائج إلى اتجاه مفاجئ.
فارق بين التدخين والرغبة في الإقلاع
من بين جميع المستجيبين، 32% وصفوا أنفسهم كمدخنين. ومع ذلك، فقط 24.7% منهم أبدوا رغبة في التوقف عن التدخين. وتشير البيانات أيضًا إلى أن ربع المدخنين فقط حاولوا الإقلاع يومًا ما، وحوالي 78% لا يظهرون اهتمامًا بالنكهات أو الحملات التي تهدف إلى المساعدة في تقليل التدخين.
هذا الفارق، بين حجم التدخين ومستوى الرغبة في الإقلاع، يعكس صورة معقدة: كثير من المدخنين يستمرون في التدخين رغم وعيهم بالمخاطر، لكنهم لا يختارون الوسائل المعروفة للإقلاع.
تغيير سلوكي غير متوقع، عبر KENCOS بالذات
أبرز رقم في الاستطلاع جاء من مستخدمي KENCOS أنفسهم:
34.4% من المستجيبين أبلغوا أنهم توقفوا عن التدخين تمامًا، 23.4% قللوا بشكل كبير، و18.2% قللوا قليلاً. فقط 24% لم يذكروا أي تغيير.
حوالي 76% من المستخدمين أبلغوا عن انخفاض ما في عادات التدخين، وتغيير سلوكي حقيقي، حتى لو لم يُصرح به دائمًا مسبقًا.
ولا أقل أهمية – حدث التغيير بدون برنامج إقلاع، بدون جهد واعٍ، وبدون بديل مدمن.
هناك دليل واضح هنا على أنه عندما يُعرض أداة هادئة، متاحة وغير مزعجة، يفتح الناس فعلاً لإمكانية التغيير. أحيانًا يبدأ الفرق بشهيق مختلف واحد.
ليس بديلاً بعد الآن، بل مقاربة جديدة
KENCOS ليس جهاز إقلاع بالمعنى الكلاسيكي. يعمل بتقنية تبخير الهيدروجين الجزيئي، وهو غاز تم بحثه لخصائصه كمضاد للأكسدة. الجهاز لا يحتوي على النيكوتين، غير مدمن، ولا ينتج دخانًا. بعض الخراطيش تحتوي أيضًا على حمض الهيالورونيك أو مكونات طبيعية بنكهات. وقبل كل شيء، يتيح تجربة استنشاق مريحة، نظيفة، وصحية.
ربما لأنه لا يحاول "جذب" المدخن للإقلاع، بل فقط يقدم إحساسًا مختلفًا – فإنه ينجح في تجاوز المقاومة الداخلية وتشجيع التغيير الحقيقي.
الملخص: هل هذه طفرة؟
البيانات ليست دليلاً طبياً قاطعًا، لكن من الصعب تجاهل الاتجاه:
أفاد ثلاثة من كل أربعة مستخدمين بتقليل التدخين – وبعضهم توقف تمامًا. كل ذلك من خلال منتج غير مدمن، بدون أدوية، وبدون عملية معقدة.
فهل هذه حقًا طفرة؟ من المحتمل جدًا أن تكون كذلك.
وفي عالم تفشل فيه حلول الإقلاع الرسمية أحيانًا في إثارة الدافع، قد تكون المقاربة الطبيعية، الهادئة والشخصية، هي التي تشعل التغيير.